كتب سيدي لمرابط…. انتهت رحلته قبل ان تبدأ !

لا شيء مشروع في هذه الحياة غير الأحلام والطموح ولا حياة دون بلاد عادلة ينثر فيها المرء ما طاب من رغدِ وهناء ..
خرج هذا الشاب من بيت اهله في كرفور بعد ما جمعو له ما يوصله لبلاد العم السام حيث العدل والمسوات وما افتقده من رخاء مشروع داخل وطنه…
لم يكن يظن -ولا اهله من قبله -ان آمالهم وما علقو عليه لن تتجاوز مدينة سان بيدرو المكسيكيه ليعود إليهم في تابوت تذرف عليه الدموع من كل جيه
.
نحن نعيش في بؤرة مختطفة يجبروننا بأفعالهم السيئة على كرهها ونجبر أنفسنا على تصنع حبها رقم كل شيء.
لوكل شاب اجبر على الهجرة متذوقا ويلات الظلم و القهر..

خالص العزاء والمواسات لنفسي وللأسرة الكريم
ربط الله على قلبي والدته
انا لله وإنا إليه راجعون لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
هذا ماوعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله
أ ان لله ما أخذ وله ما بقى وكل شئ عنده بأجلٍ مسما احسن لله عزائكم وغفرلي ميتكم واعظم الأجركم الله يرحم اسلف وبارك في الخلف
أصل الرحمة والغفران وجنة الرضوان اللهم أهلكم الصبر والسلوان والسكينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى